
هذه الظاهرة، التي تجعل الماء الساخن يتجمد فوراً في البرد القارس، تحمل اسم "إرنستو مبيمبا" من جمهورية تنجانيقا الأفريقية. في الواقع، عرفت البشرية هذه الظاهرة الطبيعية منذ القدم، فقد أشار إليها كل من أرسطو وديكارت. وفي عام 1969، نشر إرنستو مبيمبا ودينيس أوزبورن مقالاً في مجلة "الفيزياء والتعليم " يشرح هذا التأثير، ومن هنا جاءت هذه التسمية الغريبة.










